إشعارات

  • لا يوجد إشعارات جديدة

     

لمحة عن الوطني

لمحة عن الوطني

تأسس بنك الكويت الوطني في العام 1952 ليكون أول وأقدم بنك في دولة الكويت ومنطقة الخليج العربي حتى بات اليوم "البنك الذي تعرفه وتثق به". وعبر السنوات، استطاع بنك الكويت الوطني- بفضل إدارته المستقرة والرصينة إلى جانب استراتيجته الواضحة وأدائه المتنامي وجودة أصوله ومتانة قاعدته الرأسمالية- أن يبني صرح مصرفي كبير يقدم مجموعة من الخدمات والحلول المصرفية والمالية والاستثمارية المبتكرة للأفراد والشركات تغطي مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية. وبات بنك الكويت الوطني يستأثر بحصة واسعة من النشاط المصرفي وقاعدة متنامية من العماء محلياً وإقليمياً. وينفرد بنك الكويت الوطني بأوسع شبكة فروع خارجية ومكاتب تمثيل وشركات تابعة متواجدة في أهم عواصم المال والأعمال حول العالم

الرسالة والرؤية

رسالتنا

تقديم خدمات مالية ذات مستوى عالمي وخدمة عالية الجودة لعملائنا. استقطاب أفضل الكفاءات المصرفية في المنطقة وتطويرها والحفاظ عليها.

القيام بمسؤوليتنا تجاه المجتمع الذي نعمل فيه لتحقيق النهضة والتنمية.

الالتزام المطلق بقيمنا الأساسية وهي المثابرة، النزاهة، التحفظ والمعرفة. بذلك، نستطيع أن نواصل تحقيق أعلى العوائد لمساهمينا.

رؤيتنا

أن نكون البنك الذي تعرفُه وتثقُ به بفضل قيمنا الأساسيّة، موظّفينا والخبرات التي نُقدمها

تاريخنا

تأسس بنك الكويت الوطني في العام 1952، عندما ذهب أحد تجار الكويت إلى البنك البريطاني لطلب قرض بقيمة 10,000 روبية، أي ما يعادل 750 ديناراً كويتياً اليوم. إلا أن مدير البنك البريطاني طلب كفيلاً من التاجر الكويتي الذي لم تعجبه طريقة تعامل البنك الأجنبي معه.

من هنا ظهرت لأول مرة فكرة تأسيس بنك كويتي وطني يخدم المصالح الوطنية بالدرجة الأولى ويأخذ على عاتقه تطوير وتنمية الإقتصاد الكويتي وإنعاش السوق التجاري وتنمية مدخرات المودعين وحفظها لهم. وتم عقد إجتماع مع أمير دولة الكويت الراحل المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح الذي بارك لهم الفكرة ووعدهم بالدعم والتأييد وبالفعل كان لهم ما أرادوا.

وفي 19 مايو 1952، صدر المرسوم الأميري الخاص الذي سمح بإنشاء بنك الكويت الوطني، وفي 15 نوفمبر 1952 ، افتتح بنك الكويت الوطني للعمل رسمياً باعتباره شركة مساهمة كويتية للقيام بالأعمال المصرفية.

المؤسسون الأوائل لبنك الكويت الوطني هم:

 

  •     خالد زيد الخالد
  •     أحمد سعود الخالد
  •     خليفة خالد الغنيم
  •     خالد عبد اللطيف الحمد
  •     سيد على سيد سليمان
  •     يوسف عبد العزيز الفليج
  •     يوسف أحمد الغانم
  •     محمد عبد المحسن الخرافي
  •     عبد العزيز حمد الصقر

ويعد بنك الكويت الوطني أول مصرف وطني في دولة الكويت ومنطقة الخليج العربي على الإطلاق. وكان مجلس إدارة بنك الكويت الوطني وجميع المؤسسين من الكويتيين الذين لهم نشاط تجاري عريق داخل وخارج الكويت. وتأسس البنك برأسمال قدره 13,100 روبية (ثلاثة عشر مليوناً ومائة ألف روبية)، موزعة على ثلاثة عشر ألفاً ومائة سهم بقيمة ألف روبية للسهم الواحد.

ومع مرور الأيام، أثبت بنك الكويت الوطني كفاءته وجدارته مساهماً وراعياً لحركة النهضة في الكويت، ومازال الأول حتى يومنا هذا. 

كلمة رئيس مجلس الإدارة

نمو قوي وآفاق واعدة

السادة المساهمون الكرام،

يسرني بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن إخواني أعضاء مجلس الإدارة، أن أضع بن أيديكم التقرير السنوي الثالث والستين لمجموعة بنك الكويت الوطني.

ويستعرض هذا التقرير أهم الانجازات التي حققها البنك خلال العام الماضي والتي تكللت بتحقيق أرباح قوية وعوائد مجزية للسادة المساهمين، وهو ما يعكس المتانة المالية وقوة الأداء، ويؤكد في الوقت نفسه صوابية استراتيجيته الرامية إلى تنويع مصادر

الدخل وتعزيز موقعه الريادي على المستويين المحلي والإقليمي.

فقد شكل العام 2015 مرحلة جديدة من النمو والتطور في مسيرة بنك الكويت الوطني مع اكتساب الآفاق الاقتصادية في

الكويت زخماً جديداً متمثلةً في بدء تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى. وقد لعب بنك الكويت الوطني دوراً قيادياً في تمويل هذه المشاريع، مكرساً موقعه الطليعي في السوق المحلية كبنك التنمية والخيار المصرفي الأول للمؤسسات وكبرى الشركات.

أما إقليمياً، فقد واصل بنك الكويت الوطني تعزيز موقعه في الأسواق الإقليمية محافظاً على الزخم القوي في نشاط أعماله، وزيادة مساهمة الفروع الخارجية في إجمالي أرباح المجموعة بما يعكس قوة سمعتنا وعلامتنا التجارية على مستوى المنطقة والعالم.

نتائج قوية ونمو في كافة مجالات الأعمال

واصل بنك الكويت الوطني أداءه القوي خال العام 2015 ، وحقق 282.2 مليون دينار أرباحاً صافية بنمو سنوي بلغ 7.8 %.

وهو ما يشكل دلياً على تفوق البنك في مواجهة كافة التحديات بفضل استراتيجيته الناجحة وسياسته المتحفظة، إلى جانب إدارته الحصيفة للمخاطر، والتزامه بأرقى معايير العمل لمصرفي لتقديم أفضل الخدمات والمنتجات لعملائه.

وتعكس هذه النتائج النمو القوي الذي حققه بنك الكويت الوطني في كافة مجالات الأعمال، إذ نمت الأرباح التشغيلية الصافية خلال العام 2015 بواقع 10.2 % لتبلغ 728.8 مليون دينار، كما نمت القروض والتسليفات بواقع 13.8 % إلى 13.6 مليار دينار، وذلك في دلالة واضحة على تحسن البيئة التشغيلية المحلية مع تنفيذ العديد من المشاريع التنموية الواردة في خطة التنمية.

بدورها، نمت الودائع بواقع 7.1 % إلى 12.1 مليار دينار، بما يؤكد سمعة بنك الكويت لوطني التي تعكس الثقة والأمان.

وتظهر قوة أداء بنك الكويت الوطني ومتانته بوضوح أيضاً في كافة المؤشرات المالية الأخرى، مع استمراره في تحقيق عوائد

مميزة على الموجودات وحقوق المساهمين خلال العام 2015 ، إذ بلغ العائد على متوسط الموجودات 1.22 % والعائد على

متوسط حقوق المساهمين 10.5 % كما في نهاية ديسمبر 2015 . وفي إشارة إلى رسملة البنك القوية ومتانة مركزه المالي، بلغ

معدل كفاية رأس المال 16.8 % وفق معيار بازل III ، وهو ما يفوق متطلبات بنك الكويت المركزي.

من جهة ثانية، وفي دلالة على التحسن الواضح في جودة الأصول، واصلت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية لبنك الكويت الوطني انخفاضها لتصل إلى 1.34 % كما في نهاية ديسمبر 2015 ، مقارنة مع 1.50 % قبل عام، فيما ارتفعت نسبة تغطية القروض المتعثرة إلى 322% خلال هذه الفترة من 276 % قبل عام.

كما واصلت موجودات بنك الكويت الوطني نموها لتبلغ 23.6 مليار دينار كويتي كما في نهاية ديسمبر 2015 ، مرتفعة بواقع عن العام السابق، بينما بلغت حقوق%8.3  المساهمين 2.6 مليار دينار كويتي، بنمو بلغ 3.8 %

هذا وقد قرر مجلس الإدارة التوصية إلى الجمعية العامة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين عن العام 2015 ، بواقع 30 % من القيمة الاسمية للسهم، أي 30 فلساً للسهم الواحد، وأسهم منحة بواقع 5 % (أي خمسة أسهم عن كل مئة سهم).

الأعلى تصنيفاً والأكثر أماناً

وفي دلالة على موقع بنك الكويت الوطني ومكانته الرائدة إقليمياً والثقة العالمية التي يحظى بها، استطاع البنك أن يحتفظ بتصنيفاته الائتمانية المرتفعة بإجماع أكبر ثلاث وكالات تصنيف عالمية هي "موديز"و"فيتش"

و"ستاندرد أند بورز".

وعلى الرغم من تراجع العديد من التصنيفات الائتمانية في المنطقة نتيجة المتغيرات الاقتصادية وتراجع الأوضاع المالية، ثبتت الوكالات الثلاث خلال العام الماضي تصنيفات بنك الكويت الوطني المرتفعة بنظرة مستقبلية مستقرة، إذ قامت وكالة "موديز" بتأكيد تصنيفات البنك الطويلة الأجل عند Aa3 ، كما ثبتت وكالة "فيتش" تصنيفه عند - AA ووكالة "ستاندرد أند بورز" عند + A.

وفي مؤشر إضافي على سمعته المرموقة، فقد احتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بن أكثر البنوك أماناً في العالم للمرة العاشرة على التوالي، وهو البنك الكويتيالوحيد الذي يحتفظ بموقعه في هذه القائمة المرموقة، وهو أمر نعتز به.

زخم المشاريع

شهدت الكويت خلال العام الماضي تسارعاً في وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية وهو ما انعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي المحلي والنمو الائتماني. وقد كان بنك الكويت الوطني في موقع طليعي للاستفادة من فرص النمو التي أبرزتها هذه المشاريع لكونه الخيار الأول للشركات الكبرى فضاً عن الثقة العالية والسمعة المرموقة التي يحظى بها على الساحة المصرفية المحلية والاقليمية. ومن أبرز هذه المشاريع، مشروع مصفاة الزور لشركة البترول الوطنية الكويتية البالغة قيمته 13 مليار دولار، ويعتبر أحد أكبر المشاريع في تاريخ الكويت. كما كان لبنك الكويت الوطني دور قيادي في ترتيب وتمويل قرض لشركة إيكويت للبتروكيماويات

بقيمة 6 مليارات دولار.

العلاقات الإستراتيجية

وقد واصل بنك الكويت الوطني البناء على علاقاته الاستراتيجية والبقاء الخيار الأول لكبرى الشركات الكويتية والإقليمية في خططها التوسعية.

وقد لعب دوراً رئيسياً في تمويل العديد من الصفقات بما فيها التمويل المشترك لصالح OSN ، المزود الأول لخدمات التلفزة المدفوعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بقيمة 400 مليون دولار أميركي. وكان بنك الكويت الوطني هو البنك الكويتي الوحيد المشارك في هذا التمويل إلى جانب 11 مصرفاً إقليمياً وعالمياً، ما يؤكد قدرته على قيادة هذا النوع من الصفقات الضخمة وبناء العلاقات القوية مع البنوك العالمية.

كما شارك بنك الكويت الوطني في التجمع البنكي لتمويل شراء ناقات نفط مجموعة ترايستار ترانسبورت في دبي والمملوكة من قبل شركة أجيليتي، وقد حقق هذا التجمع جائزة أفضل تمويل للشركات في الشرق الأوسط للعام 2015 من قبل .Association of Corporate Treasurers

وتعكس هذه الصفقات سمعة بنك الكويت الوطني المرموقة والثقة العالية التي يحظى بها على الساحة المصرفية المحلية والإقليمية والعالمية. كما تعكس مكانته وموقعه الطليعي للاستفادة من فرص النمو التي يبرزها تسارع تنفيذ المشاريع التنموية في الكويت.

استقرار وثبات رغم التحديات الإقليمية

حققت مجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة في بنك الكويت الوطني أداءً قوياً منذ انطاق عمليتاها خارج الكويت في ثمانينات القرن الماضي ويعكس هذا الأداء

القوي نجاح استراتيجية بنك الكويت الوطني الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل والتوسع الإقليمي المدروس.

وقد ساهمت مجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة بنحو 27 % من إجمالي أرباح المجموعة خلال العام 2015 ، وذلك على الرغم من استمرار

التحديات التشغيلية في العديد من الأسواق الإقليمية وتداعيات انخفاض أسعار النفط في الأسواق

الخليجية. فقد أظهرت عملياتنا في الأسواق الخليجية لاسيما في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مناعة قوية تجاه هذه التداعيات، وأثبتت قدرتها على الاستفادة من فرص النمو المتاحة في هذه الأسواق.

ولعل أبرز ما قمنا به على المستوى الإقليمي، قرار بنك الكويت الوطني التخارج من بنك قطر الدولي وبيع حصته البالغة، وقد جاء ذلك في ظل رؤيتنا صعوبة رفع حصتنا في البنك إلى حصة مسيطرة.

%30 ويعتبر هذا التخارج خطوة استراتيجية

مهمة لنا، وقد حققنا عوائد قوية من استثمارنا في البنك طوال الفترة الماضية. ومن شأن هذا التخارج تعزيز قدراتنا لاقتناص فرص أخرى للتواجد مجدداً في قطر،

حيث ما زالت هذه السوق مهمة بالنسبة لنا.

أما مصر، فتبقى سوقاً رئيسياً للنمو بالنسبة لبنك الكويت الوطني، ونحن متفائلون بما يتمتع به الاقتصاد المصري من آفاق إيجابية وفرص نمو واعدة، لاسيما بعد عودة

الاستقرار إلى البلد. ونستهدف تعزيز موقعنا في مصر وزيادة معدلات النمو خلال الفترة المقبلة، وهي خطوة تعكس ثقتنا بالسوق المصرية وخيارنا الاستراتيجي

بالتواجد فيها. وقد قمنا بإطاق علامتنا التجارية الجديدة وتغيير اسم البنك الوطني المصري إلى بنك الكويت الوطني- مصر في إطار جهودنا لتحقيق الاندماج

والتكامل على مستوى المجموعة.

السوق المصرفية الإسلامية

يمثل بنك بوبيان جزءاً أساسياً من استراتيجيتنا المحلية، فمنذ دخول بنك الكويت الوطني مساهماً رئيسياً فيه خلال العام 2012 شهد بنك بوبيان تحولاً جذرياً في أعماله تمثل في عودته إلى تحقيق الأرباح وليكون الأسرع نموا بن كافة البنوك الكويتية. ويتميز بنك الكويت الوطني بأنه البنك الوحيد محلياً الذي يعمل في السوقين المصرفيتن التقليدية والإسامية، حيث يواصل جني ثمار استحواذه على 58.4 % من بوبيان، ليوفر بذلك لنفسه آفاقاً جديدة للنمو وتنويع مصادر الدخل.

ويشهد بوبيان زيادة مضطردة في حصصه السوقية عاماً بعد عام، ويحقق نمواً قوياً في كافة مجالات الأعمال. وقد نجح في تبني ثقافة عملنا في بنك الكويت الوطني القائمة على التحفظ وجودة الخدمة.

وسيواصل بنك الكويت الوطني دعم بنك بوبيان من خلال إمداده بالخبرات والكوادر المصرفية مع الالتزام التام باستقلالية المصرفي وفق ما تنص عليه أحكام

الشريعة الإسلامية السمحة.

إدارة المخاطر والحوكمة

وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي فرضتها الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية محلياً وإقليميا، نجح بنك الكويت الوطني في مواصلة أدائه القوي والنمو بوتيرة مستقرة، وذلك بفضل السياسة المتحفظة المتجذرة في نهجه وإدارته الرشيدة للمخاطر والتزامه بالمعايير الصارمة للحوكمة.

وقد قدم بنك الكويت الوطني على مدى تاريخه الطويل الممتد لأكثر من ستة عقود، سجلاً حافاً بالثقة والخبرة والاستقرار في مواجهة الأزمات المالية الأخيرة.

ويواصل بنك الكويت الوطني التزامه بمبادئ الشفافية والمحاسبة وحماية حقوق المساهمين كجزء لا يتجزأ من ثقافته وفلسفته.

تعزيز رأس المال

وفي إطار سياسة تعزيز رأس المال، أتم بنك الكويت الوطني بنجاح لافت خلال العام 2015 إصدار أوراق مالية دائمة بقيمة 700 مليون دولار أميركي وسندات مساندة لرأس المال بقيمة 125 مليون دينار كويتي.    وقد تم تغطية الإصداران بأكثر من الضعف وهو ما يعكس ثقة المستثمرين ببنك الكويت الوطني. وهذان الإصداران هما الأولان من نوعهما على مستوى الشرق وسط وشمال افريقيا اللذان يحملات تصنيفاً بدرجة استثمارية من وكالة موديز للتصنيف الائتماني. ويهدف الإصداران إلى تدعيم قاعدة رأس المال وفق تعليمات بنك الكويت المركزي لمعيار كفاية رأس المال ومتطلبات بازل 3 ليبلغ 16.8 % في نهاية ديسمبر2015، ومتجاوزاً بذلك الحد الأدنى للمستويات المطلوبة.

ثروة الوطني البشرية

لا شك في أن قوة بنك الكويت الوطني تقوم بالدرجة الأولى على موارده البشرية. ونحن نفخر بكوننا أحد أكبر الجهات توظيفاً للعمالة الوطنية في القطاع الخاص.

وقد عزز البنك خال العام 2015 استثماراته في تنمية الموارد البشرية. وفي إطار سعيه الدائم إلى توطين الوظائف وزيادة نسبة العمالة الوطنية لديه، قام بنك الكويت الوطني خلال العام الماضي بتوظيف نحو 300 مواطناً كويتياً من الجنسين، لتتجاوز نسبة العمالة الوطنية لديه  66 %.

وفي إطار سياسته القائمة على تطوير كفاءات وقدرات كوادره وموظفيه، ودعم الخطط الوطنية الهادفة إلى تأهيل الكوادر الكويتية، قام بتوفير أكثر من 1300

فرصة تدريبية لإعداد قيادات مصرفية واعدة شملت عدداً كبيراً من موظفي البنك، إلى جانب البرامج التدريبية بالتعاون مع أبرز المعاهد والجامعات العالمية،

على غرار هارفرد والجامعة الأميركية في بيروت.

ونحن نعتز بأن نرى شبابنا في مواقع قيادية داخل البنك، لأن هذا ما يضمن الاستمرارية والتطور المستدام.

التزام مطلق بتنمية المجتمع

وتأكيداً على التزامنا المطلق بتنمية المجتمع، لم يدخر بنك الكويت الوطني جهداً في دعم كافة الفعاليات الاجتماعية والتعليمية والإنسانية والخيرية.

ويبقى مستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال أيقونة مساهمات بنك الكويت الوطني الاجتماعية. وقد

واصل البنك سعيه إلى تطوير هذا المستشفى من خال إنشاء أول مركز متخصص في زراعة النخاع للأطفال في الكويت، سيكون فريداً من نوعه على مستوى المنطقة، وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لخطط التطوير

المستمرة لمستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال الذي افتتحه في العام 2000 كأول مستشفى متخصص في علاج الأطفال مرضى السرطان.

كما واصل البنك دعمه لمختلف الجهات الخيرية

والإنسانية مثل بيت عبدالله وجمعية الهلال الأحمر الكويتية ولوياك. وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، يواصل بنك الكويت الوطني حملته "افعل الخير في شهر الخير" خلال شهر رمضان المبارك، كما أنه مستمر في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للأنشطة الهادفة إلى المحافظة على البيئة فضلاً عن الأنشطة التعليمية والرياضية مثل سباق الوطني السنوي للمشي.

شكر وعرفان

وفي الختام، يطيب لي بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جميع أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في بنك الكويت الوطني أود أن أشكر بعمق السلطات لدعمهم المتواصل للاستقرار الاقتصادي في الكويت والنمو.

كما لا يفوتني أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى المسؤولين في بنك الكويت المركزي إدارتهم الرشيدة للسياسة النقدية في البلد وعلى توجيهاتهم البنّاءة ومتابعتهم

المستمرة من أجل ضمان استقرار وسلامة القطاع المصرفي.

كما لا يفوتني أن أعرب بإسمي شخصياً وبالنيابة عن إخواني أعضاء مجلس الإدارة عن خالص الشكر والتقدير لجميع العاملين في البنك على جهودهم وتفانيهم في العمل وما يبذلونه من جهود مستمرة لتحقيق هذه النتائج المتميزة وتعزيز مكانته على كافة الأصعدة.

ناصر مساعد الساير

رئيس مجلس الإدارة

مجلس الإدارة

السيد/ ناصر مساعد الساير

رئيس مجلس الإدارة

السيد/ غسان أحمد سعود الخالد

نائب رئيس مجلس الإدارة

السيد/ حمد عبد العزيز الصقر

عضو مجلس الإدارة

السيد/ يعقوب يوسف الفليج

عضو مجلس الإدارة

السيد/ حمد محمد عبدالرحمن البحر

عضو مجلس الإدارة

السيد/ مثنى محمد أحمد الحمد

عضو مجلس الإدارة

السيد/ هيثم سليمان حمود الخالد

عضو مجلس الإدارة

السيد/ لؤي جاسم محمد الخرافي

عضو مجلس الإدارة

السيد/ عماد محمد عبد الرحمن البحر

عضو مجلس الإدارة

الإدارة التنفيذية

السيد/ عصام جاسم الصقر

الرئيس التنفيذي للمجموعة

السيدة/ شيخة خالد البحر

نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة

السيد/ صلاح يوسف الفليج

الرئيس التنفيذي – الكويت

السيد/ سليمان براك المرزوق

نائب الرئيس التنفيذي - الكويت

السيد/ جورج ريشاني

مدير عام - مجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة

السيد/ جيم ميرفي

مدير عام - المجموعة المالية

السيد/ باركسون شونج

مدير عام - مجموعة إدارة المخاطر

السيد/ مصطفى الجندي

مدير عام - مجموعة الخدمات المصرفية للشركات

السيد/ براديب هاندا

مدير عام - مجموعة الخدمات المصرفية للشركات الأجنبية، النفط والتمويل التجاري

السيد/ سوريش باجباي

مدير عام - مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية

السيد/ مالك خليفة

مدير عام - مجموعة الخدمات المصرفية الخاصة

السيد/ عماد العبلاني

مدير عام - مجموعة الموارد البشرية

السيد/ ديمتريوس كوكوسوليس

مدير عام - مجموعة تقنية المعلومات والعمليات

السيد/ كارل إينجر

رئيس مجموعة التدقيق الداخلي

الدكتور/ سليمان عبد المجيد

المستشار القانوني العام

الدكتور/ إلياس بخعازي

كبير الاقتصاديين للمجموعة

الجوائز التقديرية

على مستوى البنك

غلوبال فاينانس

2009 - 2016

ضمن لائحة أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم للمرة الحادية عشر على التوالي

2010 – 2013, 2015

أفضل بنك في الشرق الأوسط

2010 – 2016

أفضل بنك في الكويت

2015, 2016

أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الكويت

2016

أفضل بنك إلدارة مخاطر التمويل في الشرق الأوسط

2008 - 2017

أفضل بنك للتمويل التجاري في الكويت

2013, 2015 - 2017

أفضل مزود لخدمات أسواق الصرف في الشرق الأوسط

2013 - 2017

أفضل مزود لخدمات أسواق الصرف في الكويت

2011, 2012

أفضل مزود لصناديق أسواق النقد في الشرق الأوسط

2017

أفضل بنك في الكويت

يورو ماني

1994 – 2017

أفضل بنك في الكويت

2007, 2008, 2010, 2011, 2013

 أفضل بنك في الشرق الأوسط

2012, 2013

أفضل مؤسسة مدارة مهنياً في الشرق الأوسط

2006, 2009, 2015 - 2017

أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الكويت

2009

أفضل بنك للخدمات االستثمارية في الكويت

2008

أكبر مساهمة للقطاع المصرفي الإقليمي في الشرق الأوسط

ذا بانكر

2007, 2008, 2010, 2011, 2013, 2015, 2016

مصرف العام - الكويت

2007, 2008, 2010, 2011

مصرف العام – الشرق الأوسط

2009

أفضل خدمات مصرفية وأفضل بنك لتمويل المشاريع

2007 - 2009

صفقة العام - الشرق األوسط

2001, 2002, 2004, 2005, 2007

صفقة العام - الكويت

التقييمات